الاتحاد من أجل المتوسط،يحدد السبل الإنمائية والفرص المتاحة لتحقيق رؤيته الاستراتيجية

هاسبريس : 

إختتمت اليوم بمدينة مراكش، أشغال الاجتماع الوزاري الخامس للاتحاد  من أجل المتوسط، حول التوظيف والعمل، والتي جرت طيلة يومي 17 و18 ماي الجاري،بحضور حكومي وإداري وطني ودولي ملحوظ للعديد من المسؤولين الحكوميين المغاربة والعرب والأفارقة والأوروبيين .

وناقشت محاور هذا الاجتماع، الذي نظمته وترأست أشغاله كل من وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات،والمفوضية الأوروبية المسؤولة عن الوظائف والحقوق الاجتماعية،بشراكة مع وزارة العمل بالمملكة الهاشمية بالأردن،والأمانة العامة للاتحاد من أجل المتوسط، تحديات سوق العمل الملحة في المنطقة الأورو متوسطية،ولا سيما سبل المضي قدما لتحقيق الإنتعاش الشامل والأخضر والرقمي والمستدام للحياة الإقتصادية.

إلى ذلكــ، تطرقت مداخلات الاجتماع الوزاري، إلى مناقشة مختلف السبل الإنمائية والفرص المتاحة الرامية إلى تحقيق الرؤية الاستراتيجية للاتحاد من أجل المتوسط ​​بالنسبة للشباب وطنيا وإقليميا، وقصد بلوغ الأهداف المتوخاة.

كما سلط المشاركات والمشاركون في المؤتمر الضوء على الاستراتيجية الإقليمية لتوظيف المرأة، وعلى إجراءات منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) المتخذة في المغرب، لدعم التمكين الاقتصادي للمرأة.

إلى ذلكــ ، تم إثراء النقاش بشكل أكبر من خلال الشهادات التي أدلت بها النساء المستفيدات من مبادرات (اليونيدو) والاتحاد من أجل المتوسط ​​في المغرب، وعرض نماذج حية وعملية للممارسات الجيدة وللمشاريع المنفذة في المغرب في إطار برنامج منح من طرف الاتحاد من أجل المتوسط حول العمل، وإستعراض بعض التجارب الشبابية المغربية المتطورة.

وكان الاجتماع الوزاري الرابع للاتحاد من أجل المتوسط ​​حول التوظيف والعمل قد عُقد في كاشكايش بالبرتغال، يومي 2 و3 أبريل الفارط 2019 ، تحت عنوان “الوظائف والمهارات والفرص للجميع”، في حين سعى إجتماع مراكش إلى البحت عن البدائل المتاحة والممكنة وصياغة سؤال الحاجة بعد تداعيات الجائحة العالمية، خصوصا عبر توعية الشباب من المواطنين وتمهيد طرق مشاركتهم في الحياة الإقتصادية العامة ، وتمكينهم من الإطلاع على طرق حل كل الاكراهات والعقبات ..

ومعلوم، أن المنطقة الأورو متوسطية، تعتبر  أحد أصغر المجتمعات سنا في العالم، حيث يقل عمر شخص واحد من كل ثلاثة أشخاص عن 25 عاما، غير أن غالبية نساء هذه المنطقة لايزلن يعانين من القيام بأعمال الرعاية الغير مدفوعة الأجر، ومن تداعيات عمليات الإغلاق بسبب كورونا كوفيد 19، وتوقف الأنشطة التجارية. 

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.