فدرالية الفرق المسرحية،تطالب بوقف البوار الثقافي وإعادة فتح قاعات العروض في مراكش ومختلف أقاليم الجهة

هاسبريس :

 تقدم الفرع الجهوي لجهة مراكش آسفي،للفدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة، الذي ترأسه الفنانة الممثلة المسرحية والتلفزيونية لطيفة عنكور،بملتمس إعادة فتح قاعة العروض بدار الثقافة،الداوديات بمراكش،والمغلقة حسب ملتمس الفرع المذكور، بدعوى إعادة التهيئةوالإصلاح منذ ما يزيد على أربعة سنوات.

وأبرز ذات الفرع،من خلال ملتمسات قدمها لكل من المهدي بنسعيد وزير الشباب، والثقافة والتواصل، وكريم قسي لحلو عامل عمالة مراكش ووالي جهة مراكش آسفي،وسمير أكودار رئيس مجلس جهة مراكش آسفي،وفاطمة الزهراء المنصوري،رئيسة المجلس الجماعي لمراكش،أن إغلاق قاعة العروض بدار الثقافة،في الداوديات بمراكش بات يعرقل الحياة والأنشطة الفنية التواصلية،ويفرض الإكتفاء بالقاعة الصغرى، التابعة أصلا لمعهد الموسيقى والرقص،مشيرا أن القاعة المذكورة، تتوفر فقط على 120 مقعد،فضلا عن كونها غير قابلة لإحتضان العروض الجماهيرية مما يضع روادها تحت وطأة الإزدحام من طرف الجمهور ممن لم يتوفروا على المقاعد للمتابعة،ورحمة الضجيج، وغياب الأجواء الصحية، والشروط التجهيزية المتعارف عليها.

وكشف ذات الفرع، في الرسائل الموجهة للجهات المسؤولة، أن هذه القاعة المستعملة حاليا في العروض، كانت مهجورة سابقا، ومستعملة كمستودع للمتلاشيات.

في سياق مماثل، طالب الفرع الجهوي لجهة مراكش آسفي للفدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة، بضرورة تأهيل البنية الإستقبالية للمسرح الملكي في مراكش، التي لايزال يقدم نفسه كفضاء عريان، غير قابل للعروض المسرحية،فضلا عن قاعة تامنصورت وقاعة حي المحاميد،بعمالة مراكش،رغم أنه جرى تعيين الموظفين من طرف وزارة الثقافة بها.

كما شدد الفرع المذكور،على ضرورة النظر إلى مختلف قاعات العروض المتواجدة بكل من مدينة شيشاوة،ومدينة بن كرير بإقليم الرحامنة، وببلدية أيت أورير بإقليم الحوز،منبها أن جرد أسماء وأماكن هذه القاعات يأتي فقط على سبيل المثل،وليس الحصر.

من جهتهم،وتزامنا مع مبادرة الفرع الجهوي لجهة مراكش آسفي، للفدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة،أطلق فنانون ومبدعون ونقاد وناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي،”هاشتاغ” تحت عنوان # حلو_القاعة_الكبرى_الداوديات_مراكش،يدعون من خلاله إلى فتح القاعة الكبرى للمركز الثقافي بالحي المحمدي الداوديات، في مراكش، والتصدي لما وصفوه بمعضلة الثقافة بمراكش،في كونها بنيوية وليست مقتصرة على المسرح الملكي وقاعة عروض دار الثقافة ، ومعربين عن تضامنهم مع الفنانين والفنانات والمبدعات والمبدعين بمراكش،وبعموم أقاليم جهة مراكش آسفي.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.