رؤى وإستباقية الرسالة الملكية للمؤتمر الدولي بمراكش حول تعلم الكبار،تشكل أهم محاور نقاشات المؤتمرين

ثريا بـلـوالي : 

من خلال مداخلات المسؤولين الحكوميين المغاربة والأجانب، والورشات التي عرفها المؤتمر الدولي السابع لتعليم الكبار عبر ممثلي وممثلات الدول الأعضاء في منظمة “اليونسكو”،والمنعقد بمراكش تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله، وبعد الرسالة الملكية السامية للمؤتمرين والمؤتمرات،التي شكلت خارطة طريق، لأشغال المؤتمر، نتيجة رؤيتها الإستباقية وقوتها الإقتراحية، وبفعل تقديم الرؤية المغربية في الموضوع،حيث بات من المؤكد أن محصلات ومخرجات هذا المؤتمر،ستسهم في تنفيذ سياسات وحوافز وأطر تنظيمية وهياكل وآليات مؤسساتية للمساهمة في ثقافة حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية، والقيم المشتركة والاستدامة التنموية.


واعتبارا لأوجه التقدم المتواصلة في مجال الذكاء الاصطناعي، تم إيلاء أهمية خاصة لاستعمال تكنولوجيات الإعلام والاتصال لتعزيز الولوج إلى التعلم وتعليم الكبار، وقصد إدماجهم في الرؤية المستقبلية المتعلقة .

هذا، ويتمثّل التحدي الأساسي الذي يعوق تعلّم الكبار وتعليمهم حسب مخرجات ورشات المؤتمر الدولي المذكور في شتّى أرجاء المعمورة،في الوصول إلى الفئات الأشدّ حاجة إلى التعلم،وهو ماتؤكده متضمنات الرسالة الأساسية التي بعث بها تقرير اليونسكو العالمي الخامس عن تعّلم الكبار وتعليمهم، والذي تم نشره بتاريخ 15 يونيو الحالي إبّان المؤتمر الدولي السابع لتعليم الكبار في مراكش بالمغرب.

في ذات السياق،يكشف تقرير اليونسكو أنه على الرغم من إحراز بعض التقدّم لا سيّما على صعيد مشاركة المرأة،فإنّ الفئات الأشدّ حاجة إلى تعليم الكبار، أي الفئات المحرومة والمستضعفة مثل المتعلّمين من الشعوب الأصلية وسكّان المناطق الريفية والمهاجرين والمواطنين المسنين والأشخاص ذوي الإعاقة، محرومة من الحصول على فرص التعلّم.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.