إعتبار الأضحية أوجب الواجبات لدى البعض،يقود إلى أفعال مُجرّمة قانونا

هاسبريس : 

شهدت منطقة أسوفيد بمدينة مراكش، قيام رجل بقتل زوجته بسبب خلاف أسري حول أضحية العيد، في ثاني واقعة تعرفها البلاد بسبب الأضحية خلال أقل من أسبوع.

وكشفت مصادر محلية أن شجارا اندلع بين الزوجين، حول أضحية العيد، وتطور لاحقا إلى جريمة قتل، بعد أن قام الزوج بطعن زوجته بواسطة سكين كبير مما تسبب في وفاتها، حيث تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات من أجل إخضاعها للتشريح، في حين فتحت عناصر الدرك الملكي تحقيقا في ملابسات القضية.

في سياق مماثل، أدى خلاف بين زوجين إلى وفاة الزوج بمدينة مكناس، أثناء محاولته تسلق سور المنزل بعد أن رفضت الزوجة السماح له بالدخول، وكشفت معطيات حول الواقعة أن الخلاف تفجر حينما رفض الزوج الذي كان يعاني من أزمة مادية بسبب البطالة، شراء الأضحية، قبل أن يتطور إلى تبادل الضرب والسباب بينهما.

وقبل حلول عيد الأضحى، أو “العيد الكبير” كما يطلق عليه شعبيا، يحرص أكثر المغاربة على ممارسة طقوس وعادات اجتماعية عدة أبرزها اقتناء الأضحية، رغم أن غالبية الأسر الفقيرة لا تتمكن من توفير تكلفتها.

كما أن تعاطي بعض المغاربة مع شعيرة نحر الأضحية بات من أوجب الواجبات، مما صار يؤدي إلى أفعال مجرّمة قانونا، كالعنف المؤدي للقتل ، والسرقة، أو اللجوء إلى الاقتراض، أو بيع أثاث وتجهيزات المنزل الضروري وغيرها من السلوكيات التي لا علاقة لها بالركائز الأساسية للدين الإسلامي.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.