عبد الله الستوكي، أحد الوجوه البارزة في المشهد الإعلامي الوطني، في ذمة الله

هاسبريس : 

توفي صباح اليوم الثلاثاء 12 يوليوز الحالي، عبد الله الستوكي، أحد الوجوه البارزة في المشهد الإعلامي الوطني، وذلك بعد صراع طويل مع المرض، حسب مصادر من أصدقائه.

هذا، وولد الراحل الزميل القيدوم الستوكي من مواليد 1946 بمراكش. تلقى مبادئ مهنة الصحافة منذ صغره، من خلال العمل الميداني، وبعيدا عن أسوار المعاهد والجامعات. وعرف عنه إلمامه الواسع بالعديد من الملفات الوطنية التي كان بارعا في تفكيكها بواسطة طريقة كتابته التي كانت تتميز بالصرامة، والوضوح، والإنصاف.

كما ساهم الراحل، الذي كان قد تولى رئاسة الجمعية العامة لاتحاد الصحافة الفرونكفونية خلال سنوات الثمانينات، في انبثاق عدد من العناوين المغربية. وكانت خطواته الأولى في الصحافة الحزبية، وبالتحديد، الحزب الشيوعي المغربي، ثم مجلة “لاماليف”ومجلة “أنفاس”.

وبعد أن إشتغل بوكالة المغرب العربي للأنباء، حيث تولى مجموعة من الوظائف، أشرف الزميل الفقيد القيدوم على إدارة مجموعة من الجرائد الوطنية، حيث ساهم في تكوين عدد كبير من الصحفيين المغاربة.

إلى ذلكــ ، أسس الراحل سنة 1978، يوميتي “المغرب”باللغة الفرنسية، و”الميثاق الوطني”باللغة العربية، اللتين تم إطلاقهما بتزامن مع تأسيس حزب التجمع الوطني للأحرار.

ولنصف قرن من مساره المهني،عرف الراحل وسط زملائه كمثقف حر، صحافي يكتب بالفرنسية والعربية ، نزيه ومستقل، ورجل مصداقية، ومثقف ذي مواقف واضحة، وإعلامي من مستوى رفيع، ظل يتمتع بصفات رفيعة ومتحضرة تفرض الاحترام والتقدير، حيث طبعت شخصية ومسار الراحل الفقيد الستوكي أخلاقيات الترفع عن الخندقة، والإلتزام بشرف المهنة، وتوطين الكفاءة الإعلامية، والدربة المهنية، والجدية في التناول الصحافي لمختلف المواضيع،والمواد الصحفية،والمثابرة اليومية الدؤوبة من أجل تطوير الصحافة المكتوبة بالمغرب وتحسين الوضعية المادية للصحيات والصحفيين.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.