مسابح ضيعة الضيافة “ويدان” بمراكش تتحول إلى ملاجئ إستجمامية هروبا من حرارة مراكش

حـنــان الـتـــاجـر حبيب الله : 

على غرار بعض مدن المملكة، تعرف مراكش، خلال أشهر فصل الصيف في هذه السنة، موجة حرارة مفرطة، تدفع بساكنة وزوار المدينة الحمراء من المغاربة والسياح الأجانب إلى البحث عن فضاءات يانعة ومنعشة تقيهم من الحرارة المرتفعة،وتقدم لهم الخدمات الإستجمامية والترفيهية ،ومختلف المواصفات للهروب من قساوة الحرارة .

ويفضل سكان المدينة وزوارها المغاربة والأجانب ، التوجه لمسابح ضيعات الضيافة المتواجدة على الشريط الأخضر المحيط بعاصمة المرابطين،حيث تعرف هذه المسابح إقبالا متزايدا من طرف الباحثات والباحثين عن الاستجمام والترويح عن النفس،والإستمتاع بطراوة المنتزهات الطبيعية، والأطباق المغربية الأصيلة، الناطقة بتنوع وثراء المطبخ المغربي، تحت أهازيج وأغاني الفرق الفلكلورية الشعبية.

وبالموازاة مع الحركية والإقبال اللذين تعرفهما المسابح العمومية، التابعة لمجلس جماعة مراكش، كمدينة لها مكانتها بين المدن الأكثر جاذبية للسياح في العالم، فإن مسابح ضيعة ضيافة ويدان، بجماعة الويدان على تراب عمالة مراكش، باتت تستقطب شباب وزوار وعائلات المدينة وزوارها من المغاربة والسياح الأجانب بأعداد كبيرة، مما بات يبوأها الصدارة في الأجندات اليومية لزبناءها خلال هذه الفترة.

 

وفي هذا الصدد، مكنت زيارة ميدانية لـــ “هاسبريس” إلى ضيعة الضيافة “ويدان” من الإطلاع على مختلف الوسائل المتاحة للزبناء، وفي مقدمتها الأحواض المائية المخصصة للسباحة والمراعية للسلامة الصحية والمواصفات البيئية، والتي تشكل محطة إستجمامية مذهلة لمجابهة حرارة مراكش نهارا، والاستمتاع بالمساحات الخضراء التي يزخر بها المكان والمنتزهات والحدائق المتوفرة في مجاله.

وتشكل ضيعة ضيافة ويدان المتواجدة على بضعة كيلومترات من وسط مدينة مراكش،على الطريق المؤدية لمدينة فاس، والممتدة على مساحة 10 هكتارات، فضاء سياحيا إستجماميا متكاملا، حيث تعتبر من بين الفضاءات المتميزة التي تقدم خدماتها للزبناء،من مختلف الفئات العمرية، فضلا عن بنية تحتية خدماتية متميزة ومساحات خضراء متناسقة، وأشجار متنوعة تختزل التاريخ الطبيعي للمنطقة، وحوضين للسباحة.

وتؤكد نورا الدولاكي، المسؤولة عن فضاء منتزه ضيفة الضيافة “ويدان”،في تصريح لــ “هاسبريس”،أن الاستعدادات بهذا الفضاء الإستجمامي والترفيهي تبتدئ منذ شهر مارس من أجل توفير كل الظروف الملائمة لزبنائنا، سواء من مراكش او خارجها، إلى جانب أفراد الجالية المقيمين بالخارج، ممن يزورون الضيعة كل سنة، خصوصا في موسم الصيف الحالي الذي يعرف ارتفاع كبير في درجة الحرارة.

وتضيف الدولاكي أن فترات التوقف بسبب الأزمة الصحية الناجمة عن فيروس كوفيد-19، مكنت إدارة ويدان من تطوير مواصفات الطاقة الاستيعابية والآليات التجهيزية لمؤسستها السياحية.

كما توضح الدولاكي، أن مركب ويدان السياحي الإستجمامي،يستقبل مختلف العائلات والشباب من شتى الأعمار في يستحضر تقاليد الضيافة المغربية المراكشية العريقة، وضمن أجواء ملائمة تسمح بقضاء يوم سباحة آمن داخل مختلف الأحواض المائية وبالملاع ومختلف مرافق الترفيه المخصصة للكبار والصغار، وبفضاءات التنزه التي تمزج مابين الآصالة المغربية المعمارية، وجمالية المعطيات الطبيعية، بالنسبة لغير الراغبين في السباحة، مشيرة إلى أن الفضاء يتوفر على طاقم متمرس من مدربي السباحة، على مختصين في المراقبة اليومية للمياه من أجل تأمين سلامة الزبناء،والمراقبة اليومية للمياه، وتحسين خدمات الأنشطة الترفيهية.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.