حملة تربوية لتدبير إستعمال الماء تنطلق بمراكش

هاسبريس : 

إنطلقت بمراكش صبيحة يومه الاثنين 26 شتنبر الحالي بساحة 16 نونبر الواقعة بحديقة الحارثي، على تراب مقاطعة جليز، الأيام التحسيسية حول ترشيد استعمال الماء، بحضور كل من فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة جماعة مراكش،ووزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وكريم قسي لحلو والي الجهة مراكش آسفي وعامل عمالة مراكش، وسمير كودار رئيس مجلس الجهة،مرفوقين برؤساء المقاطعات الخمس، ومولاي أحمد الكريمي مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، ومحمد زروقي المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ومجموعة من نواب رئيسة جماعة مراكش والعديد من المسؤولين والأطر والخبراء، حيث جرى الوقوف على معلومات وإرشادات وأعمال تجعل المدرسة المغربية في قلب ثقافة تدبير المورد المائي، ومنبرا للتحسيس والتكوين في كيفية التعامل مع هذه المادة الحيوية.

هذا، وجاءت هذه المبادرة، تماشيا مع الحملة الوطنية لترشيد استعمال الماء،وعلى خلفية الخصاص المهول في حقينة السدود ، والمسجلة بلغة الأرقام، والتي تزود المواطنات والمواطنين بالماء الشروب، ناهيك عن تراجع مستوى الفرشاة المائية وجفاف الغالبية الساحقة من الأنهار،والروافد، مما جعل السلطات المائية بالمملكة تدق ناقوس الخطر، وتحذر من حافة العطش وكارثة الجفاف الذي لم يعرفه تراب المملكة منذ عقود خلت.

في ذات السياق، أبرز الدكتور عمر السلكي رئيس مجلس مقاطعة جليز ، أن “ترشيد استعمال المياه يرتبط بشكل وثيق بثقافة المحافظة على مصادر الماء، وإدارة استخدامها بشكل معقلن على مستوى المنازل وبالمؤسسات ومختلف القطاعات الصناعية والتجارية والخدماتية .

وأكد السالكي ، أن سبل التعامل مع الماء، باتت من أساسيات المقاربات الإيكولوجية والبيئية التي يجدر الاشتغال عليه في أروقة الاقسام وبفضاءات المؤسسات التعليمية، مشيرا أن فضاء إنطلاق الحملة التحسيسية، ثانوية الحسن الثاني التأهيلية،يحمل دلالات تربوية وتأطيرية تتعلق بتعليم التلميذات والتلاميذ كيفية إدارة أزمة الماء،في أفق تكوينهم كسفراء لهذا المنحى داخل أسرهم ووسط زملائهم وزميلاتهم،  عبر التأكيد على توجيه الناس إلى إغلاق الحنفيات بعد الاستخدام، مع الاقتصاد في الاستعمال، والتحقق من عدم وجود تسربات المياه، وإصلاحها حالة وجودها، وتفادي غسل السيارات والأرصفة بخراطيم المياه؛ وترشيد استعمال الماء في الحمامات؛وضبط مقدار المياه المتدفق في المرحاض؛ والدفع من أجل استعمال كمية ملائمة  من الماء أثناء غسل الملابس والأواني.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.