من أجل صحافة مغربية مرفوعة الرأس فيدرالية الناشرين تضع لبِنَتِها العاشرة بجهة درعة تافيلالت

صورة من أرشيف “هاسبريس” : إفتتاح مقر فرع الفيدرالية المغربية لناشري الصحف
بمدينة الداخلة

مـحـمـد الـقـنـور : 

بكل عزم وإصرار على لإستمرارية والهيكلة الشاملة، ومنذ ولادتها الجديدة عقب جمعها العام الاستثنائي في 3 يوليوز 2020،تواصل الفيدرالية المغربية لناشري الصحف مجهود البناء التنظيمي .

وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من ذات الفيدرالية، فإن جهة درعة تافيلالت ستشكل اللبنة العاشرة في صرح الفروع الجهوية حيث ستحتضن مدينة الرشيدية يومي 25 و26 نونبر الجاري المؤتمر التأسيسي للفرع الجهوي للفيدرالية بحضور أعضاء المكتب التنفيذي الوطني ورؤساء الفروع وناشرو الأقاليم الخمسة التي تتكون منها الجهة.

وأورد ذات البلاغ، أن الفيدرالية المعنية إذ تباشر هذا الورش، فإتها تدرك مدى عراقة وأهمية جهة درعة تافيلالت، وتعي بعدها التاريخي والثقافي على الرغم من التهميش الذي تتعرض له، وتتوخى نفس الفيدرالية من خلال توحيد ناشري الصحف للمساهمة من خلال الإعلام في مجهود تنمية الجهة ليكون مستقبلها من مستوى إرثها التاريخي المجيد.

هذا، وتبعا لخصوصية جهة درعة تافيلالت وعمقها الثقافي المتنوع، تنظم الفيدرالية على هامش جمعها العام التأسيسي ندوة مغاربية حول: “الإعلام وخطوط التماس الثقافية بين البلدان المغاربية” يشارك فيها ثلة من الباحثين في التراث، من المركز والجهة، وإعلاميين، من المغرب والجزائر، لوضع اليد على دور النخب في تقوية أواصر التكامل والتمازج المغاربي بدل أن يصبح المشترك الثقافي امتدادا للصراع السياسي وموضوعا للتنابز والتفرقة.

ويذكر أن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف قد أسست خلال أقل من سنتين عشر فروع جهوية تشتغل بحيوية في إطار مشاريع تأهيل ملموسة،وضمن شراكات واعدة في كل من العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب وكلميم واد نون وسوس ماسة ومراكش آسفي وجهة الشرق وطنجة تطوان الحسيمة ومكناس فاس.

كما يأتي تأسيس فرع الفيدرالية بجهة درعة تافيلالت لينضاف إلى  مجهوداته التنظيمية ومساهمتها في الإصلاح المرتقب لقطاع الصحافة والنشر تأطيرا وتحصينا وتخليقا،مركزيا وجهويا وبث روح البناء والشراكة والتوافق من أجل صحافة مغربية مرفوعة الرأس.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.