الأستاذة نزهة زنبوع : ربة بيت كفيفة بعيون الترتيب ولمسات ‏الجمال

سعــاد تـقـيـف ‏:

 

 

‏ تمكنت المكفوفة نزهة زنبوع، ربة بيت وأستاذة بمعهد أبي العباس السبتي للمكفوفين ‏بمراكش، التابع للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين ، والخبيرة الجمعوية في قضايا ‏المكفوفين والمكفوفات، من تحقيق ‏حلم طفولتها في أن تكون ربة بين بالمعنى الإجرائي ‏والحقيقي لهذه العبارة، وسيدة مطبخ من الدرجة الأولى، ‏لا تثنيها حاجتها في الإبصار، ‏عن ترتيب تفاصيل بيتها وهندامها بكل أناقة وتوظيب .‏
‏ فنزهة التي تشتغل أستاذة بمعهد أبي العباس السبتي للمكفوفين، لمدة ‏سنوات ، لا تتردد ‏في أن تؤكد أن حاجتها للإبصار لا تعيقها في ممارسة حياتها العائلية وشؤونها العملية بكل ‏إقتدار ورقة وسلاسة ، فهي منذ طفولتها حرصت في أن تكون الفتاة الأنيقة والدؤوبة ‏والمنكبة على على مختلف المجالات الأسرية والمهنية والاجتماعية المساهمة في التنمية ‏المحلية في مدينة مراكش من خلال ‏توعية الشباب من المكفوفين والمكفوفات في مجالات ‏التعليم والثقافة والصحة، والمحافظة على البيئة والإنكباب عن الفنون بما فيها فن العيش ‏ومحاربة الأمية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.‏ .‏
‏ولا تخفي الأستاذة نزهة زنبوع ارتياحها فيما يتعلق بدورها كربة بيت ناجحة، وكمربية ‏أجيال تعتمد على القرب الاجتماعي ، وعلى المساهمات في فضاء اللقاءات الإعلامية ‏والثقافية التأطيرية التي تتناسل بمدينة مراكش عموما، وعلى مستوى معهد أبي العباس ‏السبتي للمكفوفين بمراكش على وجه الخصوص، بدءا من حضورها بقاعة الرياضة ‏ووصولا إلى معانقتها لقسم للحواسيب وقاعة للمسرح والموسيقى، والمكتبة، ومختلف ‏مضامير فضاء قاعات الدراسة والاستماع.‏
ومع ذلكــ ، تؤمن الأستاذة المكفوفة نزهة زنبوع أن لا روعة تضاهي أن تكون المرأة المغربية حرة ‏ومثقفة ومهنية ومجسدة بحق لما يمكن أن يحققه الإنسان من طموح ‏وتألق، تردف نزهة ‏زنبوع ، أن الفضل في ذلك كله يعود لجلالة الملك محمد السادس الذي مكن ‏المرأة من ‏فرص وإمكانات كبيرة مما جعلها نموذجا يحتذى في الجدية ورفع التحديات.‏
ولايعادل عشق الأستاذة الكفيفة نزهة زنبوع في إنفتاحها عن الحياة، سوى شغفها بالكتابة ‏والتعبير والتواصل على مواقع التواصل الإجتماعي، فقد ألفت أناملها الطرية وبصماتها الذكية قلم ‏برايل الثاقب ولوحة مفاتيح الحاسوب، ‏ليصبح ميدان التعبير عالما يفتح أمامها أفقا رحبا ‏يمتد سقفه باتساع الطموحات. وليس الأمر بالعصيب ‏عليها، ولا على إعاقتها التي عرفت ‏كيف تتحداها لتحولها إلى قيمة مضافة لشخصيتها الهادئة والذكية، حيث لا تخشى من ‏خلالها الإرهاق اللصيق بمهنة التدريس، ولا بالإنكباب عن قضايا البيت العائلي وما ‏يتطلبه من تهيئات وإعدادات لمختلف مكامن العيش الرغيد رفقة زوجها الذي يكن لها نفس ‏الحب وذات التقدير والإكرام .‏

 


فخلال اللقاء بالإستاذة المكفوفة نزهة زنبوع ومتابعتها داخل منزلها خلال يوم كامل ، ‏أدركتُ بالملموس ان المكفوفة أو المكفوف يستطيع ان يعيش حياته بطريقة عادية ،تتحدى ‏الإعاقة البصرية بكل اقتدار وفي انكباب جميل ومرتب للحياة، في بيت موظب أنيق ‏يجمعها كسيدة متزوجة بزوجها المبصر ،فقد عانت نزهة من الاعاقة البصرية وهي في ‏السنة العاشرة من عمرها و بدأت تفقد بصرها تدريجيا الى ان فقدته كليا وهي في ربيع ‏عقدها الثاني .‏
ولقد اخدتُ موعدا من نزهة عبر الهاتف وقبلتِ إستضافة “هاسبريس” في بيتها شريطة ان لا ‏يكون يوم جمعة ، لكونه يوم تخصصه نزهة لزيارة العائلة أو أن يكون يوم سبت حيث ‏تستضيف عاملة مساعدة لتنظيف البيت ، أو يوم احد لأنها تقضيه خارج البيت. فتم الاتفاق ‏على ان يكون الموعد يوم ثلاثاء.‏
وبالفعل قصدت منزل نزهة يوم الثلاثاء، يتلبسني الفضول ، وتحدوني غمرة الإكتشاف ، ‏للوقوف على تفاصيل حركتها داخل شقتها.‏
ضغطت الجرس المُنبه ففتحت نزهة باب الشقة بعد ان تأكدت من هويتي، بوجهها البشوش ‏، وإبتسامتها الطرية ، وحركاتها الهادئة ، في فيض من ترحاب يكشف مراسيم الضيافة المغربية، قبل أن تقتادني  ‏نحو غرفة الاستقبال المقابلة لباب الشقة ،كانت غرفة جميلة ومُرتبة على احسن وجه تبهر كل من ‏يلجها، كانت بتلك الدقة في تناسق الالوان ونوعية الثوب ، التي تكشفُ  عن ذوق راق.

همست في ‏أدن نزهة، من صاحب أو صاحبة هذا الذوق الرفيع ؟ فردت في تلقائية : انا طبعا لن تتصوري ‏يا سعاد كم اتعبني البحث عن هذا اللون بالذات للأرائكـ والمخدات والستائر .‏
ذكرتها أن سبب تواجدي معها وفي هذا الوقت المبكر هو رغبتي ان اعيش معها تفاصيل ‏يوم كامل داخل شقتها، فردت قائلة: لا داعي يا صديقتي للتذكير ، قبل أن تستدركـ مُمازحة ‏‏: هل تعتقدين أنني مثلكِـ يا سعاد، احتاج لمفكرة وقلم وجرس منبه للذاكرة ..‏


كانت نزهة قد استيقظت حوالي الساعة السادسة واخذت حماما دافئا بعدما ادت صلاة ‏الصبح، ثم بقيت تنظر مجيئي .‏
غادرت نزهة غرفة الجلوس فتبعتها الى المطبخ تعمدت اغماض عيناي وطقفتُ استشعر ‏بيدي الحائط لمحاكاة حركتها الى ان وصلت باب المطبخ. اشترطت علي بكل جزم وحزم ‏ان لا أتدخل أو أحذرها ، أو أقول إياك أوماشابه ذلك، من صيغ التنبيه، فقبلتُ الشرط ‏بشكل تلقائي ولم يكن لي خيار في ذلك.‏
فتحت نزهة باب الثلاجة واخرجت علبة حليب ثم اخذت اناء وسكبت محتوى العلبة وبحثت ‏وهي تتلمس بيدها عن الولاعة فوضعت اصبعها على الموقد ، لتتأكد من خروج الغاز ثم ‏ضغطت على زر الولاعة ، إذ ذاكـ لم أتمالكـ نفسي ، فصرختُ “عنداكِـ”واكملت عملها ‏ووضعت الاناء فوق النار، لتقول في هدوء : الم أقل لكـ يا سعاد أن لا تتدخلي ، و اضافت ‏أنها تمنع حتى زوجها من التواجد معها في المطبخ “حيت بحالك”كثير التحدير ومُسترسل ‏التنبيهات.‏
أخذت نزهة قطارة القهوة وبدأت في إعداد مراسم القهوة، و كلها حركية وتوظيب، رغم ‏أنها كانت تدفعني إلى أن أقفز من مكاني وأضع يدي على فمي حتى لا أنبس بكلمة ، ‏فأطرد من المطبخ، تطبيقا لقانونها الداخلي، فأضيِّعُ عني مشاهد قد لا تتاح لي فرصة ‏معاينتها حول هذا العالم الفياض من الحركات الدقيقة واللمسات الذكية التي تتقنها نزهة ‏كأنها تقرأ في “تشيكـ ليست”.‏
أخبرتني نزهة أن هذه القطارة تسهل عنها إعداد القهوة، حيث لا تضطر لمراقبتها، وإنما ‏القطارة نفسها تشعرها بإنتهاء مهمتها، اقترحت عليها فكرة تغلية الحليب في القطارة بنفس ‏الطريقة، أعجبتها الفكرة، فطلبت مني إحضار قطارة جديدة بمواصفات نزهوية وعلى ‏نفقتي لتكون خاصة بالحليب حتى لا تختلط نكهة الحليب بعبق القهوة ، لتطلق ضحكة ‏مرحة، قائلةً “ها اللي كيهضر” .انتابني شعور متماوج، رددتُ في قرارة نفسي أنها ‏تراني وترى تفاصيل مطبخها بدليل أنه منظم ومرتب .‏
سمعت صرير صوت المفاتيح وصرير الأقفال على باب المنزل , كان زوجها يحمل كيس ‏من ورق به بعض الخبز وبعض الفطائر.‏
اخذت نزهة سكينا وهيئت قطعا من الخبز ووضعتها داخل الة تحميص الخبز. سبقنا ‏زوجها الى غرفة بها تلفاز، هيئت نزهة صينيتها الانيقة وحملتها الى الغرفة التي بها ‏زوجها وتبعتها احمل الخبز المحمص الفطائر.‏
تناولنا الفطورمعا وسمعنا اخبار العالم ، وغرقنا في موجات من الضحكـ ، اذ ان نزهة ‏خفيفة الظل، مرحة، تستهويها النكت وتأخذ بمجامع سريرتها القفشات .‏
حمل زوج نزهة اغراض الفطور و ذهب بها الى المطبخ ثم غادر البيت، فبقينا في الغرفة ‏نتبادل الكلام، تركتني بالغرفة بعد ان اتهمتني باني كثيرة الاسئلة التي تفرضها مهنتها ‏الصحافة وشؤون الإعلام ، قبل أن تتوجه الى غرفة نومها فتحت النوافذ وقامت بطي ‏الاغطية ووضعت بعض الاقمشة في سلة ، تسميها “سلة الصابون” فهي تميز بين ‏الملابس الواجب تنظيفها عن طريق الشم، فمع نزهة زنبوع أحسست كيف يتفكك البصر ‏وكيف يتحول الى شم ولمس وكيف في تآزرهما تستمدُّ نزهة نورا على نور للكفيف، فكل ‏حركة من حركاتها محسوبة، التفصيل المكانية، ومنضبطة على التوزيع المكاني، أدركتُ ‏مدى حضور هذين المقياسين لدى نزهة، عندما رأيتها تضع هاتفها المحمول في دولاب ‏بعدما شحنته بالتيار الكهربائي.‏
مرة اخرى داخل المطبخ طفقت المكفوفة الأستاذة نزهة زنبوع تُحضِّرُ الغداء كاغلبية ‏البيوت المغربية، كان طاجينَ لحم بالبطاطس والجلبان، فقد وضعت نزهة الطاجين فوق ‏النار بنفس الطريقة التي اعتمدتها عند تغلية الحليب، ولكني لم اصرخ ولم أحدر كالسابق، ‏لم اتفوه بكلمة إذ كنتُ اقف بطريقة غير تلقائية واجلس بحدر شديد، حيث استعملت نارا ‏ضعيفة ثم اضافت الثوم ,القزبرة و التوابل ثم أضافت اللحم بعد هنينة اضافت الماء ‏والزيت .‏
فقد كنت نزهة ترجع كل قارورة توابل الى مكانها بمجرد الانتهاء من استعمالها ونفس ‏الشئ بالنسبة لكل ادوات المطبخ، فالمكان يلعب دور أساسيا، في تحديد ماهية الأشياء، ‏وترتيب الأدوات والتجهيزات .‏
ومهما يكن، فقد بدات نزهة في تحضير الشاي استعدادا لفطور العاشرة، ذكرتني بطفولتي ‏اذ كان طقس فطور العاشرة متداولا في الأوساط المغربية، كان عبارة عن شاي و ‏رغائف، ففي نفس الغرفة تناولنا الشاي والرغائف مع الزبدة و المربى.‏
رجعت نزهة للمطبخ و قامت بغسل الأواني و اكملت إعداد وجبة الغداء, بإضافة الخضر ‏للطاجين، مع قليل من الماء، على نار هادئة .‏
فكرت نزهة في تحضير السلاطة المغربية، المُكونة من فلفل, طماطم وبصل، فبحثت في ‏الثلاجة عن الطماطم ولم تجدها و طلبت مني ان نذهب سويا عند الخضار لإحضار ‏مايلزمنا من الطماطم.‏
دخلت غرفة نومها و اخرجت جلبابا و قالت لي أزرق أليس كذلك ؟ قلت: أي والله أزرق ‏كيف عرفت ؟ أجابت أن تلك حكاية اخرى عندما نعود ساروي لك تفاصيلها ، قصدنا معا ‏بائع الخضر، كان متجرا ليس بالكبير يبيع جميع انواع الخضر بعضها في متناول الزبناء ‏والبعض الاخر لا تطاله ايادي المتبضعين ‏
مايلزمكم سيداتي
نريد طماطم ، “كم” رد البائع الخضار.‏
ايوا نشوف او نختار
“الله ايخليكــ يا للا  ماتمسيش ماطيشا” .‏
بمجرد ما سمعت نزهة هذا التحدير حتى تحولت من ربة بيت عادية الى حقوقية فاعلة و ‏ومناضلة ميدانية وما سكتت حتى اعتدر الخضار وقدم لها كيلو طماطم . ‏
كنت شاهدة على مرافعة من أجل مطالبة الكفيف بحقه وباحتياجاته ومجملُ ذوي ‏الاحتياجات الخاصة في معرفة ما حوله وعلى مناظرة يطالب فيها المبصر بحقه في رعاية ‏راس ماله.‏
وعلى مائدة الغداء ، فقد كان الطاجين طاجينا شهيا ليس بسبب تداخل وتجانس توابله فقط، بل لانه تم ‏تحضيره من طرف سيدة كفيفة ذات ذوق وارف ،ومَلَكَات تقديرية، أفكار وإشراقات جعلتني استحضر بين اللحظة واللحظة  الفرق بين البصر و ‏البصيرة.‏
ارادت نزهة ان تخلد الى النوم ,ودعتها على امل ان نلتقي بعد السادسة مساءا لاننا في ‏النوم يستوي المبصر و الكفيف في اغماض العين.‏
فقد عُدتُ لبيتي و انا اعيد شريط احداث باتت يشكل استتناءا في حياتي. فقد عشت فلما واقعيا ‏اختلط فيه البسيط بالمعقد وانتصر فيه التحدي بكل معانيه.‏
كانت فرصة ذهبية وغير مسبوقة، أن اكتشف اولا دور الإبصار,فوضعت شريطا اسود ‏فوق عيني ودخلت المطبخ لتحضير نفس السلاطة التي حضرتها نزهة,نجحت ولكن هذا ‏النجاح كلفني وقتا طويلا و كانني قمت بتهيئة بسطيلة سمكـ طازج.‏
بعد السادسة كنت مرة اخرى امام شقة نزهة,دخلت وجدت امامها صينية شاي ‏وقهوة.شربت فنجان قهوة تم بدأنا الحديث عن علاقتها بالازياء و المكياج .‏
قالت لي :هل تعلمين ان ما يرهقني في المكياج هو وضع طلاء الأظافر.‏
قلت لها لا تقلقي فانا ايضا أجد صعوبة في ذلك و اترك اظافري كما هي متحججة بالبساطة ‏‏.‏
سألت نزهة ماذا عن وضع المكياج على وجهك احابت
انني أعرف بل احفظ تفاصيل وجهي واضع الماكياج لوحدي عندما اريد وفي وقت وجيز ‏‏. ‏
بالفعل كان. لن استطيع ان أبدي رايي لأني لا أفهم أصلا في المكياج ‏
يساعد نزهة زوجها واختها في اقتاء لوازم الماكياج من حيث الألوان والجودة.‏
سعاد هل تغادرين او اعجبك الجلوس مع مكفوفة ‏..
ضحكتُ و قلتُ لها :لن اغادر حتى تكشفين لي عن سر كيفية اختيارك للملابس ليس عن ‏الاقتناء بل عن الارتداء.‏
قالت ساختصر لك الموضوع ، فأنا أعتمد على نوعيات مختلفة للثوب اشتري غالبا ملابس ‏بها أشياء بارزة على السطح تكون بالنسبة لي اشارة للون وارتبها . بالسبة الجوارب فانا ‏أشتري مجموعات بنفس اللون وبطول مختلف مثلا أنا عندي مجموعة من ست جوارب ‏بنية طويلة وستة جوارب سوداء قصيرة.‏
وحكيت لها كيف داهمني الوقت يوما و لبست جوارب من لونين مختلفين ولم يلحظ أحد ‏ذلك لأنني لم انزع حدائي .ضحكت طويلاوقالت لي : هذه فكرة اخرى آخدها منك هذا ‏اليوم .ومع ذلك فانتم المبصرون تضعون القوانين و الموضاو نحن كأيها الناس نتبع ما ‏انتم عليه .يوم يكون كفيف على رأس المدارس العليا للموضا و دور الأزياء سنتحكم في ‏السوق و يومها سيرتدي الكل ما يريد وسنقصي تناسق الألوان و الأشكال.‏
إننا لا نعرف من الألوان سوى الأسود و أنتم تسمونه ظلام ,ليل,خوف وكل من أراد أن ‏بعبرعن كآبته استعمل كلمة اسود .لم ينتبه احد منكم ان الاسود هو عالمنا ,ونحن نشعر ‏بالسعادة أو التعاسة يلازمنا الأسود.‏

فيا الله ، كيف عرفتُ أن الأسود شعور داخلي و ليس لونا.‏
ودعتها و قد غيرت مفهوم الألوان ,لم يعد يعني لي الأحمر حبا ولا الأزرق دفئا ولا ‏البياض سلاما ولا الأسود ظلمة . و انا شاردة في تحديد مفاهيم اللون و الشعور انتبهت ‏إلى خصام دار بين شابة وشابة عيرته بسواد بشرته؟ ‏
بدى لي ان الأسود ارقى الألوان وإلا لما كان مداد القلم اسودا، والظلام الدافع للحلم ‏والتأمل الداخلي أسودا، والأسود أسودا .‏

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.