إنطلاق لقاءات التدبير السنوية بمراكش،بحضور أكاديمي متنوع،وزخم جامعي وطني ودولي

هاسبريس : 

بحضور مجموعة الأوساط الأكاديمية الوطنية والدولية، والدوائر المختصة في علوم الاقتصاد والتدبير، والطلبة سلك الدكتوراه، والعديد من رجال ونساء الأعمال، وفي إطار إنفتاحها المستمر على محيطها الأكاديمي والعلمي، وإنكبابها على أهم أسئلة التنمية القطاعية والمجالية،نظمت المدرسة العليا للدراسات الاقتصادية والتجارية والهندسية بمراكش HEEC اليوم الثلاثاء 28 نونبر الجاري، لقاءات التسيير والتدبير السنوية،وذلكــ بشراكة مع كلية الاقتصاد والتدبير التابعة لجامعة الحسن الأول بسطات ومجموعة “أوليفييه سانتي”، والتي ستستمر على مدى يومي 28 و 29, نونبر الجاري ، حيث إنكبت محاور ندوة هذه السنة على واقع ورهانات القطاع الصحي في ظل الإصلاحات التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

هذا، وخلال كلمته في أشغال الندوة، أبرز الأستاذ مولاي أحمد العمراني، رئيس مدرسة الدراسات العليا الإقتصادية والتجارية والهندسية بمراكش، أن تنزيل الورش الملكي المتعلق بإصلاح المنظومة الصحية الوطنية وحد الرؤى والمنهجية والمعرفة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وشركائها الاجتماعيين.

وذكر الأستاذ العمراني، أن الإرادة الملكية السّامية الداعية إلى القيام بإصلاح جذري للمنظومة الصحية الوطنية، وبمنطق تشاركي، جسدت أهمية الانفتاح والتّشاور مع الفرقاء الاجتماعيين وإشراكهم في الجهود الحثيثة المبذولة على هذا المستوى، وفي إطار الدينامية التواصلية التي دأبت عليها وزارة الصّحّة والحماية الاجتماعية.


كما شدد الأستاذ العمراني على أهمية إستمرار سلسلة اللّقاءات التّشاورية لوزارة الصحة مع الشّركاء الاجتماعيين لبسط مشروع القانون الإطار رقم 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية الذي صودِق عليه في المجلس الوزاري ليوم الأربعاء 13 يوليوز من السنة الفارطة 2022 برئاسة جلالة الملك محمد السّادس، نصره اللّه.

 

وأوضح الأستاذ العمراني أن إنجاح الورش الصحي الجديد، الذي يأتي في سياق تنزيل منظومة الحماية الاجتماعية ببلادنا التي يرعاها جلالة الملك، أعزّه الله، يتطلب النجاعة وتحديد الأهداف، والمسؤولية، والتشاركية، والإرادة من أجل تحقيق الــ”ثورة في قطاع الصّحّة بالمغرب” قد تعود بالنّفع على جميع المرتفقين الذين سيشملهم نظام التأمين الإجباري عن المرض، عبر توفير وتقريب الخدمات الصحية وأنسنتها والرّفع من جودتها، وكذلك على الأطقم الصّحية العاملة من خلال ردّ الاعتبار إليها بصيانة مكتسباتها وتحسين أوضاعها المهنية والاجتماعية.

في ذات السياق، أبرز الأستاذ العمراني الرئيس المؤسس للمدرسة العليا للدراسات الاقتصادية والتجارية والهندسية بمراكش HEEC أن الإصلاح سيقود حتما إلى زيادة النتائج الصحية، وتوفير منافع اقتصادية للجميع، من خلال تحسين كفاءة الخدمات الصحية، وتعزيز تجربة المرضى، وتقوية أسس نظام صحي عالي الجودة، يتماشى مع الأولويات الوطنية المغربية، القائمة على قدرة النظام الصحي على التكيف مع قابلية التأثر بالتغيرات العالمية، مع التأكيد على المساواة بين الجنسين ومشاركة المواطنين.

كما خلص العمراني، إلى تثمين لقاءات التسيير والتدبير السنوية الحالية، مقترحا على المنظمين لهذه اللقاءات الأكاديمية السنوية، أن تتمحور نسختها في السنة المقبلة 2024 حول قضايا التعليم والعمليات التعليمية التعلمية .

 

في سياق متصل، تناولت الكلمة كل من الأستاذة فاطمة الزهراء إفلاحن، نائبة رئيس جامعة القاضي عياض،المكلفة بالتعاون والعلاقات الدولية، موضحة أهمية اللقاء المتعلق بإصلاح وحكامة منظومة الصحة والحماية الاجتماعية بالمغرب، تروم الإصلاح الصحي،وتوطين مناهج إدارية وطرق استشفائية وحمائية تركز على الإنسان،  

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.