برنامج التدريب من أجل الأفضل يحقق نجاحا،بتتويج 115 مستفيد من مدرسة الفرصة الثانية

هاسبريس :

تمكّن 115 مستفيدًا من مدرسة الفرصة الثانية الجيل الجديد من الحصول على شهادتهم بعد إنهاء الدورة السادسة من برنامج التدريب من أجل الأفضل بنجاح. هذه المبادرة، التي تم توفيرها وتعميمُها من طرف الموظفين المتطوعين لشركة مونديليز المغرب، بشراكة مع جمعية “ساعة الفرح”، هي جزء من البرنامج العالمي للشركة الأم’ التنوع والإنصاف والشمول’

إلى ذلكــ ، فقد تمّ تنظيم الدورة السادسة من برنامج “التدريب للأفضل” لموندليز المغرب، في الفترة من أكتوبر 2023 إلى يونيو 2024 بتنسيق جمعية “ساعة الفرح”، حيث غطت فعاليات الدورة المذكورة 742 ساعة تدريبية، سهر على تقديمها 45 موظفًا متطوعًا في موندليز المغرب، ضمن 36 وحدة تدريب، لفائدة 122 مستفيدا من مدرسة الفرصة الثانية الجيل الجديد في ابن مسيك بالدار البيضاء.
ولم تخف هند بنيس، سفيرة الفرح في موندليز المغرب سعادتها بمساهمة مؤسستها في منح فرصة ثانية للشباب ضحايا الهدر المدرسي، من خلال برنامج التدريب من أجل الأفضل. مشيرة، إلى أن برنامج موندليز المغرب “منذ إنشائه سنة 2018 وإلى غاية هذه الدورة السادسة، استمر في التطور، سواء من خلال القيام بمراجعة المحتوى التدريبي ليكون أكثر قربا من الاحتياجات الحقيقية للمستفيدين، من جهة، أو عبر توظيف وتعبئة وإشراك المزيد من الموظفين ليصل العدد الإجمالي إلى 45 متطوعًا من جهة ثانية.

هذا، وتميزت دورة 2023-2024 بثرائها بالميزات الجديدة، فبالنسبة للمستفيدين الصغار، تمت مراجعة جميع وحدات التدريب في شكل ألعاب تفاعلية من أجل إشراكهم بشكل أكبر والحصول على نتائج أكثر. وبالإضافة إلى ذلك، فقد تم تخصيص يوم تدريبي داخل شركة موندليز المغرب، مما أتاح للمشاركين زيارة المصنع واكتشاف عالم الشركة. كما تم إغناء البرنامج خلال هذه الدورة بوحدة تدريب حول المبادئ الأولية للمعلوميات، ووحدة إضافية حول الصحة الإنجابية مخصَّصة للفتيات بالإضافة إلى دورات تدريب خاصة بالأداء داخل الشركة، حيث انضم 12 موظفًا متطوعًا جديدًا إلى البرنامج في هذه الدورة السادسة للرفع من عدد المدرِّبين المتطوعين إلى 45 موظفًا تابعين لموندليز المغرب.

ويعتبَر برنامج التدريب من أجل الأفضل، والذي تم تطويره محليًا من قبل شركة مونديليز المغرب، برنامجًا تدريبيًا موجهًا للشباب الذين تخلّوا عن الدراسة، لتزويدهم بالعناصر الأساسية والمهارات اللازمة التي يمكن أن تساعدهم في العثور على عمل، بالإضافة إلى التدريب الأساسي حول قابلية التوظيف والمهارات الحياتية والتواصل واللغات والسلامة في مكان العمل، يتم نشر التدريب الفني في مجالات متخصِّصة مثل الميكانيك، الكهرباء، الطبخ، الخدمات، الحلاقة، والخياطة.
وخلال هذه الدورة السادسة، تمكن برنامج التدريب من أجل الأفضل من تكوين أزيد من 1300 شاب من COIP خلال الدورات التكوينية الأربع الأولى، ومن مدرسة الفرصة الثانية الجيل الجديد لابن مسيك خلال النسختين الأخيرتين.
وللتذكير، فقد قامت شركة مونديليز المغرب، في ماي 2018، بتوسيع شراكتها مع جمعية “ساعة الفرح” لتشمل قسم التشغيل بالجمعية، زيادة على شراكتها الأولية في مجال التربية، منذ أكثر من عشر سنوات، من خلال خطتها – إعادة تنظيم المطاعم المدرسية.

وإرتباطا بذات السياق، فإن شركة مونديليز المغرب، التي تعتبر فرعا لمونديليز إنترناشيونال، كانت قد وضعت قدمها في السوق المغربية سنة 2001، حيث تقوم الشركة بإنتاج علامات ذات شعبية كبيرة مثل أوريو، البسكويت رقم واحد في العالم وبيمو التي تعتبر بدورها العلامة رقم واحد للبسكويت بالمغرب.
كما تقوم مونديليز المغرب بتسويق كلوريتس الرائد في مجال العلكة، وترايدنت، العلكة بدون سكر رقم واحد في العالم. بالإضافة إلى هالز الذي يحتل المركز الأول في صنف الحلوى بالنعناع. وتشغل مونديليز المغرب ما يناهز 1000 أجير كما تتوفر على مخزن ووحدة صناعية بالدار البيضاء، تحتضن إحداهما أكبر خط لإنتاج أوريو في إفريقيا.

وتوفر شركة مونديليز الدولية Mondelēz International ناسداك: MDLZ، للمستهلكين الوجبات الخفيفة في أكثر من 150 دولة حول العالم. وتتمتع موندليز بمكانة رائدة وتقود مستقبل صناعة الوجبات الخفيفة من خلال مجموعة من العلامات التجارية العالمية والمحلية الشهيرة مثل “أوريو” وبسكويت “بيلفيتا” و”لو” و” كادبوري ديري ميلك” وشوكولاته “ميلكا”و” توبليرون” و”حلوى ساور باتش كيدز ” و” كليف بار”، حيث وصل صافي عائداتها نحو 36 مليار دولار تقريباً، في العام 3202. شركة موندليز الدولية، عضو فخري في مؤشر ستاندرد أند بورز 500، وناسداك 100 وفي قائمة داو جونز للاستدامة.

في حين تعتبر ساعة الفرح جمعية ذات منفعة عامة تم إنشاؤها في عام 1959،قبل أن يتم اعتمادها كجمعية مسؤولة من قبل Vigéo في عام 2012، حيث تلتزم منذ تأسيسها بأن تكون أداة في خدمة الشباب المغربي، حيث تتواجد الآن في 21 موقعًا في الدار البيضاء.
وقد هيأت ساعة الفرح عملها حول أربعة أقطاب مترابطة من أجل خلق التكامل بينها، وهي التعليم، والتشغيل، وريادة الأعمال، والانخراط المدني.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.